الوضوء وقايه من الأمراض الجلديه => الإعجاز العلمي في القرآن والسنه        الغضب => الإعجاز العلمي في القرآن والسنه        جزيرة العرب => الإعجاز العلمي في القرآن والسنه        تحديد النسل => الإعجاز العلمي في القرآن والسنه        ولد أم بنت ؟ => الإعجاز العلمي في القرآن والسنه        حالة الصدر في الطبقات العليا => الإعجاز العلمي في القرآن والسنه        أسرار السحاب => الإعجاز العلمي في القرآن والسنه        عرش بلقيس => الإعجاز العلمي في القرآن والسنه        البدانه => الإعجاز العلمي في القرآن والسنه        الحجامه => الإعجاز العلمي في القرآن والسنه        

القران الكرريم - المحاضارات الصوتية - المحاضارات المرئية - الفلاشات فلاشات دعوية - فلاشات اسلامية - فلاشات - اناشيد بدون موسيقى - اناشيد - اناشيد اسلامية - اناشيد - انشوده - خطب الجمعه - حكم وامثال - برامج اسلامية -برنامج المؤذن - برامج الجوال - برامج اسلامية للجوال -خلفيات اسلامية -شاشات توقف اسلامية- القصص الواقيعه قصص التوبة -قصص الانبياء
القران الكرريم - المحاضارات الصوتية - المحاضارات المرئية - الفلاشات فلاشات دعوية - فلاشات اسلامية - فلاشات - اناشيد بدون موسيقى - اناشيد - اناشيد اسلامية - اناشيد - انشوده - خطب الجمعه - حكم وامثال - برامج اسلامية -برنامج المؤذن - برامج الجوال - برامج اسلامية للجوال -خلفيات اسلامية -شاشات توقف اسلامية- القصص الواقيعه قصص التوبة -قصص الانبياء
المكتبة الاسلامية | الدروس الكتابية >> حول حرية المرأة

عرض الدرس :حول حرية المرأة

  ...  

   

الدروس الكتابية

اسم الدرس : حول حرية المرأة
كاتب الدرس:
تاريخ الاضافة: 28/01/2008   الزوار: 29

حول حرية المرأة

 

الحمدلله خلق الذكر والأنثى من نطفةٍ إذا تمنى وجعل لكل ٍ دوره في الحياة الدنيا وسيجازيهم في الحياة الأخرة وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له لاشريك له في إلوهيته ولاشريك له في عبوديته وأشهد أن سيدنا محمداً خير من كان لأهله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً أم بعد :ـ

 

 بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم أشرق نور الإسلام الوضاء فاكتسح الظلام وأفاض الخير ونشر العدل بنعمة الإسلام ونعمة الإيمان ونعمة القرآن  .فجاء الإسلام ليرفع مكانة المرآة تحت مظلة لا إله إلا الله محمد رسول الله . في حين كانت المرآة قبل الإسلام سلعة رخيصة . مظلومة مهضومة الحقوق مَهِيضَةُ الجَنَاح مسلوبة الكرامة مُهَانَةُ مُزدَراةُ محل التَشَاؤُمِ َوسُوءِ المُعاملَةِ معدودة عند كثير من الرجال كسقط المتاع وأبخَس السِلَعِ تُبَاعُ وتُشتَرَى توهب وَتُكتَرَى لاتَملِكُ ولاَتَرِثُ بل تُقتل وَتُوءَدُ بلاَ ذَنبٍ ولاجريرةٍ عار على وليها وأهلها وعلى مجتمعها الذي هي فيه . وقد تفضل البهائم عليها . وكان العرب يمنعونها من الإرث

وأستمعو إلى قول الله تعالى يوم يحكي ماضياً لابد أن  تتذكره كل مسلمة ] فتحمد الله على ما هي فيه " إذا بشر أحدكم بأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتواري من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هونٍ أم يدسه في التراب "

" وإذا الموءودة سئلت . بأي ذنب قتلت " وهذا ماأبكى عمر رضي الله عنه

وفي أوروبا التي تسمعنا حرية الرأي والديمقراطية  عندهم  القوانين تسمح بالأباء والأزواج أن تؤجر المرأة وتعار وتشتري وتباع وكانت شريعة الرومان تكم فم المرأة عن الكلام وتلحقها بالظواري من السباع والكلاب فجاءت هذه الشريعة السمحة وأخرجت المرأة من الظلمات إلى النور وصارت مكلفة متصرفة بتصرفات توافق طبيعتها من الأحكام وخفف عنها ما تعجز عنه رقة العواطف وضعف الطباع كما أمر الإسلام بالرفق بها وإسداء الخير لها فقال عليه السلام :- " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " استوصوا بالنساء خيراً وهو القائل عليه الصلاة والسلام (الله الله في النساء فإنهن عوان عندكم ) فعاش صلى الله عليه وسلم مع المرأة زوجاً وأخاً وابناً وأباً وأكرمه الله عزوجل بأربع بنات وعشن معه كثيراً كن يسكنه في سويداء قلبه فكان إذا سافر زار فاطمة وإذا عادا بدأ بها واسمع واسمعي ماذا تقول عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وهي تحكي إحتفاء ومراسيم الإستقبال كما عند البخاري تقول كان إذا زار فاطمة قامت له وقبلته وأجلسته مكانها وإذا زارته قام لها وقبلها وأجلسها مكانه ) بلا الله عليكم أي حنان وأي شفقة وأي عطف واي رحمة تضهيها بل أي مكانة أعظم من هذه المكانة بل كان يحمل أمامة وكبار الصاحبة حديثي العهد ينظرون لماذا لأنه بأمس كانت تؤد واليوم تكرم وبهذه السرعة وتحمل وامامهم إنها موعظة عملية لتكريم المرأة وإعطائها حقوقها في الإسلام أي شيء تريده المرأة بعد هذا التكريم وأي شيء تَنشُدُهُ بَنَاتُ حواء بعد هذه الحصانة والرعاية أيستبدلن الذي هو أدنى بالذي هوخير ؟أيؤثرن حياة التبرج والسفور والتهتك والإختلاط على حياة الطهر والعفاف والحشمة ؟ أيضربن بنصوص الكتاب والسنة الآمره بالحجاب والعفة عرض الحائط ويخدعن بالأبواق الماكرة والأصوات الناعقة والدعايات المضللة والكلمات المعسولة الخادعة التي تطالعنا بين الفينة ولأخرى وتثار بين حين وآخر والله لو سنحة الفرصة وتكلمنا الأخوات لقلنا نريد الله ورسوله والدار الأخرة كما قلن من قبلهن آمهات المؤمنين والمؤمنات ولكن للأسف لايتاح الكلام إلا للنشاز والشواذ أعود فأقول      

المرأة عندنا مقدرة محترمة ندعوها أماً وأختاً وبنتاً الأم عندنا يولد منها العلماء والأدباء والحكماء والزعماء المرأة عندنا شريكة للرجل في الحياة. وهم شقائق الرجال

المرأة كشمس في الغمامة وكالدرة في الصدف لا يلمسها اللامسون ولايعبث بها العابثون ولا يتكلم في عرضها المهرجون

المرأة عندنا تخرج من بيت أبيها متحجبة إلى بيت زوجها . تؤسس هناك كياناً وبيتاً . صان الإسلام المرأة فصطر مواقفها المشرقة وكافأها عليها أستمعوا لهذه النماذج التي شرفت المرأة

سمية رضي الله عنها تعتنق الإسلام وتضرب وتؤذي . يريدون أن يردوها عن الدين . فأبت لأنها علمت أنها على دين الحق فماذا كان منها ؟! تقدم لها الشقي ليطعنها في موطن عفتها ولسان حالها يقول " وعجلت إليك ربي لترضى " فكانت أول شهيدة في الإسلام بإذن الله .

كانت المرأة فقيهة بارعة عالمة هادية قال أبو موسى الأشعري (ما اشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً ) فصارت مرجعاً في كل علم حلالة لكل مشكلة بل أسهمت الفتاة المسلمة بكل جهد في نصرة الإسلام ولذلك وصفت أسماء بنت أبي بكر بذات النطاقين لتضحية بذلتها في الهجرة بل كان لها المشورة وفي موقف عصيب عائشة الرسول صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبة تأتي مشورة زوجه أم سلمه منقذة من المأزق يوم أتى مهموم فذكر لها ماحصل من الصحابة فقالت يارسول الله أخرج وحلق رأسك فسوف يحلوقون مثلك أم في العبادة وقيام الليل ماذكر عن أمرأة  حبيب أبي محمد الفارسي فلقد كانت توقظه بالليل وتقول قم ياحبيب فإن الطريق بعيد وزادنا قليل وقوافل الصالحين قد سارت من بين ايدينا ونحن قد بقينا بل ساهمة المرأة   في مسعادة الرجل في كسبه بوعظة بعدم الكسب الحرام فكانو إذا خرجو ا قلن نسائهن ( اتقوا الله فينا ولاتطعمونا الحرام فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار ) و ساهمة المرأة في تعليم الأجيال ولذلك ذكر عن أم سفيان الثوري لابنها ( يابني اذهب واطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي )  إذن هي أم الأنبياء والرسل وأم العلماء وأم الفاتحين وأم الزعماء أليست أم محمد صلى الله عليه وسلم وأم أبوبكر الصديق وأم عمر وأم عثمان وعلي وأم خالد وأم طارق وأم صلاح الدين أليست هي أم أبي حنيفة وأم الشافعي وأم أحمد وأم ملك أم ابن تيمية وأم ابن القيم وغيرهن كثير  هذه أمهات صالحات يجب أن تكون أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا وبناتنا يمشين على نهجهن لقد عرف الأعداء أن المرأة سلاح فتاك ذوحدين فهي إن صلحت مصنع للرجال وأم للأبطال وهي إن فسدت سبب للضلال والإفساد مفسدة للأجيال فعرف الأعداء ذلك فجعلوا من المرأة قضية ساخنة لاتهدأ فم يثيرونها في كل مجتمع وميدان إن تلك الهجمة الإعلامية المستمرة على المرأة في خدرها وبيتها فقد انبرى جمع من الكاتبين والكاتبات والصحف والمجلات لهذه القضية وجعلوها قضيتهم الأولى وخلف الأكَمةُ ماخلفها إنها دعوات في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب للمرأة بل هي كلمات حق أريد بها باطل أستمع لعباراتهم التي تدس السم في العسل كقولهم المرأة مظلومة مهضومة الحقوق وأنها شق معطل ورئة مهملة ويقولون نحن نريد حرية المرأة وهم يريدون حرية الوصول للمرأة ويقولون نريد مساواة المرأة بالرجل كذلك تصوير البيت بأنه سجن والمرأة مسجونة والرجل هو السجان وأن الحجاب خيام وأنها مثل الغربان ويكثرون من أن المرأة  لابدأ أن تعمل وتروح وتخرج وتقود السيارة يزيفون الحقائق لقد ساءهم وأقض مضاجعهم ماتتمتع به المرأة المسلمة من حصانة وكرامة فسلطوا عليها الأضواء ونصبوا لها الشباك ورموها بنبلهم وسهامهم ومن الغريب أن يحقق مقاصدهم ويسير في ركابهم ويسعى في نشر أفكارهم أناس من بني جلدتنا يتكلمون بألسنتنايقومون بالوكالة عن الأعداء فعمدوا على شن الحرب الفكرية الشعواء هم يريدون ويهدفون إلى تخريب المرأة من أخلاقها وآدابها وانسلاخها من مُثلها وقيمها ومبادئها وإيقاعها في الشر والفساد وفي وحل الرذيلة وانتزاعها من الفضيلة يريدونها عارضة للأزياء وسلعة للسذج يريدونها مضيفة على الطائرة يريدونها عسكرية في الجيش أم يكفي زجراً ويشفي واعظاً ماوقعت فيه المجتمعات المخالفة لتعاليم الإسلام من الهبوط في مستنقعات الرذيلة ومهاوي الشرور وبؤر الفساد حين أهملت أمر المرأة حتى انطلقت الصيحات المجربة والنداءات المتكررة مطالبة بعودة المرأة إلى حصنها وقرارها كيف يرضى من فيه أدنى غيرة ورجولة أن تصير امرأة وموليته مرتعاً لأنظار الفسقة وعرضة لأعين الخونة ومائد مكشوفة ولقمة سائغة أمام عديمى المروة وضعاف النفوس نحن لانقف حجر عثرة أمام عمل المرأة  على اطلاقه الذي يدندن عليه دعاوي الفسقة من أبناء جلدتنا لاكننا ندعوا إلى ضبطه بضوابط الشرع والاعتدال في الدعوة إليه إن عمل المرأة سلبياته أكثر من إجابياته إن إجهاد المرأة في العمل ثم إهمالها لبيتها له سلبيات كبيرة ثم إني أقول لهؤلاء من قال لكم أن المرأة لاتعمل أوليس عملها في بيتها أعظم عمل وإني أتحدى هؤلاء الذين يدندنون على هذا الوتر أن يعملوا عمل المراة في البيت يصورون المرأة إذا بقيت في بيتها كائناً معطلاً لاعمل له ولانفع منه كما سبق نحن لانعارض عمل المرأة ولكننا نظبطه بضوابطه الشرعية فعمل المرأة يجب أن يتفق مع طبيعتها وفطرتها الأنثوية كما يجب أن يكون بأذن وليها وأن يكون في مكان ليس فيه أو عن طريقه اختلاط أوخلوة بالأجنبي كما يجب أن تخرج بزي شرعي كامل ساتر وأن لايكون العمل على حساب أهم عمل للمرأة وهو بيتها فإن تعارضا فالعمل في البيت أولى وأوجب ثم إن طبيعة المرأة في جسدها وما تتعرض له من الفطره مايجعل تعديل كثير من البنود من العمل فالمرأة ماتتساوى مع الرجل في ساعات الدوام فهي طاقتها محدوده وامكانياتها غير طاقتها أينهم الذين يسمونا بالعلمانينا واللبراليين أين عن هذه المطالبات للمرأة بدلاً من بث سمومهم لماذا لايطالبون  بعمل المرأة يومين أو ثلاثة او نصف دوام كل يوم ولو اخذت نصف أجرها لو فرت بذلك مكاناً لأختٍ لها ووجدت فرصت أكبر لرعاية بيتها كذلك النظر في الأجازات الأمومة أو عند مرض أحد الأولاد أو الزوج أين المنافقين وهذا هو الأسم الحقيقي الذي سماهم القرآن ووصفهم به ولتعرفنهم في لحن القول لماذا لاتنبري أقلامهم الغير مأجور ه عن كتابت الظلم التي تعانية في المجتمعات حيث حرموها من الميراث أينهم عن مطالبة الأباء بعدم عضل الفتاة وتزويجها من الرجل الكفأ لماذا لاتنقاش قضايا العنوسة المنتشره في المجتمع لماذا لاتناقش قضية الحوادث اليومية للمعلمات التي تجوب البلاد لماذا لاتناقش قضية لم الشمل لماذا لايتكلم عن بعض الأخطاء المتوارثه من قبل الآباء فتوارثناها كابرا عن كابر مثل قول المرأة أكرمك الله يظنون أن المرأة دنس للأسماع والمجالس وهذه كلمة خاطئة وحرام أن ينطق بها وأن تقال وعلى من سمعها أن ينكرها ومن الأخطاء تسلط الرجل على المرأة وعدم إكرامها فليس لها عنده مشورة ولاتقدير هذه قضايا كثيرة في المجتمع فهي غيض من فيض لو ناقشناها وجعلناها في مجالسنا وصحائفنا وإعلامنا بدلنا من أن طالب بسعودة الأسواق من النساء فيحدث الإختلاط وتضهر الفتنة التي حذر منها نبينا عليه الصلاة والسلام إن هؤلاء الذين كان لهم الوكالة عن الأعداء خيب الله مساعيهم في أتخاذ القرار أنسي أو تناسى هؤلاء أن قادة هذه البلاد وعلمائها وشعبهم المبارك يفدون أعراضهم برقابهم وأنهم كلهم يتمثلون بقول القائل أصون عرضي بمالي لاأدنسه

                         لابارك الله بعد العرض في المال

إذن قادة هذه البلاد والعلماء الربنيون يعلمون علم اليقين مايريده الأعداء من هذه البلاد وخطوة الأف ميل تبدا بخطوة فشكر الله لقادة هذه البلاد وعلمائها وشعبها على ثباتهم على الثوابت التي لاتزعزها العواصف ورسالة أختم بها لولائك الذين دائماً نسمعهم يقولون هؤلاء العلماء لايفقهون الواقع ولايعلمون بمحدثات الأمور والمستجدات حتى ياللأسف ربما كان هذا الكلام من بعض المتحمسين من الشباب الذين يحسبون على طلبة العلم إني أقول لهم ماذا قدمت أنت حيال هذا القرار هل أبرقت برقية ام انك جلست تأكل في لحوم العلماء فوالذي نفسي بيده لولا الله ثم علمائنا الغيورين لكنا في فتنة دهماء فكفوا السنتكم عن علمائنا الربانيون الذين يصلحون في الخفاء اطال الله في أعمارهم ومتعهم بالصحة والعافية وثبتنا الله وإياهم وقادة هذه البلاد على الحم بكتابه وسنة نبيه ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين                    

وختاماً يامن سخرتم أقلامكم لتحرير المرأة من العفاف إلى الرذيلة . سخروا أقلامكم وجهودكم لإيجاد شباب جهاد وكفاح وإيجاد نساء مربيات أجيال .

فإن الذين استقيتم منهم السم وقد عز عليهم أن تجود أمهاتكم وأخواتكم على أمتها كما جادت من قبل بالعلماء والمجاهدين فصار همهم ألا تلد المسلمة مثل عمر والخالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي فلقد ضلت المرآة المسلمة طيلة القرون الخالية مصونة متربعة على عرشها . تهز المهد بينهما . وتزلال عروش الكفرة بشمالها .

أختاه

شدي وثاق الطهر لا تتغربي

                    عن عالم الدين الحنيف الأرحب

شدي وثاق الطهر سيري حرة

                    لا تخدعي بحديث كل مخرب

لك من رحاب المجد أخصب بقعة

                     ولغيرك الأرض التي لم تخصب

لك من عيون الحق أصفى مشرب

                    ولعاشقات الوهم أسوا مشرب

هزي إليك بجذع نخلتنا التي

                  تعطي عطاء الخير دون تهيب

وقفي على نهر المروءة إنه

                 يروي العطاش بمائه المستعذب

وإذا رأيت الهابطات فحوقلي

                    وقفي على قمم الهدى وتحجبسي

أن الحجاب هو التحرر من الهوى

                        وهو الطريق إلى صفاء سريرة

   وعلو منزلة . ورفعة منصب

 

محبكم/ حسين بن أحمد الثقفي

طباعة

<جديد قسم < الدروس الكتابية

الهجرة النبوية
الصلاة والتربية الإيمانية
الأخفياء


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق الدرس »

ايميلك

اسمك

تعليقك


...
...

...

القائمة الرئيسية

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

الجوال الدعوي

خدمات ومعلومات

القران الكرريم - المحاضارات الصوتية - المحاضارات المرئية - الفلاشات فلاشات دعوية - فلاشات اسلامية - فلاشات - اناشيد بدون موسيقى - اناشيد - اناشيد اسلامية - اناشيد - انشوده - خطب الجمعه - حكم وامثال - برامج اسلامية -برنامج المؤذن - برامج الجوال - برامج اسلامية للجوال -خلفيات اسلامية -شاشات توقف اسلامية- القصص الواقيعه قصص التوبة -قصص الانبياء
القران الكرريم - المحاضارات الصوتية - المحاضارات المرئية - الفلاشات فلاشات دعوية - فلاشات اسلامية - فلاشات - اناشيد بدون موسيقى - اناشيد - اناشيد اسلامية - اناشيد - انشوده - خطب الجمعه - حكم وامثال - برامج اسلامية -برنامج المؤذن - برامج الجوال - برامج اسلامية للجوال -خلفيات اسلامية -شاشات توقف اسلامية- القصص الواقيعه قصص التوبة -قصص الانبياء

الحقوق محفوظة لـ